سلمان هادي آل طعمة

349

تراث كربلاء

ابن السيّد أصلان الصفويّ الموسويّ « 1 » ، وهو الذي اشتغل بكتابة الأكفان ؛ فلُقّب عقبه ب - ( الكفن نويس ) ، وصاهروا السادة آل طعمة ودخلوا سلك الخدمة الحائريّة ، وفي عام 1265 ه‌عهد إليه أمر إنارة الروضة الحسينيّة . منها : السيّد نوري ابن السيّد أصلان ابن السيّد كاظم ابن السيّد جعفر ابن السيّد أصلان ، المشرف التربويّ في كربلاء ومنها : السيّد إبراهيم ابن السيّد جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن أصلان . ومنها السادة : إسماعيل وناصر ومنصور أولاد السيّد عبّاس بن حسين بن عبّاس آل أصلان . آل الرضويّ أُسرةٌ علويّةٌ شريفة تنتسب إلى الإمام محمّد الجواد ابن الإمام عليّ الرضا ( عليهما السلام ) ، هاجرت في أوائل القرن التاسع الهجريّ ، وكان أوّل مَنْ انتقل منها إلى كربلاء واستوطنها العالم الفاضل السيّد قاسم ابن السيّد إبراهيم الرضويّ الجدّ الأعلى للسادة آل الزعفرانيّ ، تولّى منها سدانة الروضة الحسينيّة . ومنها : السيّد محمّد منصور بن حسين بن محمّد بن قاسم بن إبراهيم الرضويّ ، تولّى السدانة سنة 1106 ه‌وتوفى في حياة والده سنة 1125 ه . ومنها : السيّد حسين بن محمّد الرضوي ، الذي تولّى السدانة سنة 1125 ه‌حتّى سنة 1331 ه‌وكان معاصراً للشاعر العالم السيّد نصر الله الفائزيّ الحائريّ الذي أطرى السادن المذكور بقصيدةٍ مثبتةٍ في ديوانه ومطلعها : لقد لاح صبحُ الفتحِ في مشرقِ النصرِ * فجلّى ظلامَ الهمِّ عن ساحةِ النصرِ والجدير بالذكر أنّ السادن المذكور هو الذي اجتمع بالرحّالة عبّاس بن عليّ بن نور الدين المكّي الموسويّ الحسينيّ لدى زيارته للحائر سنة 1130 ه ، وذكره في كتابه ( نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس ) .

--> ( 1 ) وجدت توقيعه في الأوراق القديمة العائدة إلى الأسر الكربلائيّة .